الدهرُ فيْ سفرٍ والعمرُ يحتضرُ
والقلبُ فيْ سقرٍ يَصْلَىٰ ويستعرُ
فالعينُ مدمعُهَا قدْ بَلَّ مخدعَهَا
فجراً تَشَفَّعَهَا في الوصلِ مُنْتَظِرُ
فيها لِأُغْنِيَتِيْ إيقاعُ قافيتيْ
وَنَبْضِ أَوْرِدَتِيْ بالهجرِ ينتحرُ
كانتْ مدىٰ حلمي كالشهد ملء فَمِيْ
يشدو بها نغمي والشمسُ والقمرُ
إنْ بَاْعَدَتْ بالجفا قلبيْ دَنَا زُلَفَا
وإنْ أَسَاْءَتْ عَفَا والدمعُ يَنْهَمِرُ
ماذا أقولُ لها والقلبُ فيْ يَدِهَا
عِشْقٌ يَحِجُّ بها شوقاً ويعتمرُ