لله موقفُنا وقد أرَخت لنا
كفُّ الظَلام على الانام ستورا
والبدرُ ما بينَ النُجوم تخَاله
بين العَساكر والجُنود أميرا
فطفقتُ أنشر بعض صحف شكايتي
عندَ الحبيب وقَد طويتُ كثيرا
فَلوى بجيد الريم عَني وانثنَى
يشدو ويضحكُ مذ بكيت سرورا
فلويتُ جيدي والدموعُ طَليقةٌ
ومضى الفؤادُ كما عهدت أسيرا
بخلَ الجوادُ بوصله من بَعدما
نمَّ العذارُ ولم يكن معذورا