أَحَوْلِي تَنْفُضُ اسْتُكَ مِذْرَوَيْهَا
لِتَقْتُلَنِي فَهَا أَنَا ذَا عُمارَا
مَتَى مَا تَلْقَنِي خِلْوَيْنِ تَرْجُفْ
رَوَانِفُ أَلْيَتَيْكَ وَتُسْتَطَارَا
وَسَيْفِي صَارِمٌ قَبَضَتْ عَلَيْهِ
أَشَاجِعُ لَا تَرَى فِهَا انْتِشَارَا
حُسَامٌ كَالعَقِيقَةِ فَهْوَ كِمْعِي
سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا
وَمُطَّرِدُ الكُعُوبِ أَحَصُّ صِدْقٍ
تَخَالُ سِنَانَهُ فِي اللَّيْلِ نَارَا
سَتَعْلَمُ أَيُّنَا لِلْمَوْتِ أَدْنَى
إِذَا دَانَيْتَ لِي الأَسَلَ الحِرَارَا
وَخَيْلٍ قَدْ دَلَفْتُ لَهَا بِخَيْلٍ
عَلَيْهَا الأُسْدُ تَهْتَصِرُ اهْتِصَارَا