ارجوكِ عني فالتفصحي
وإن نظرتِ لي فتبسّمي
فحينما تتبسّمين كأنّما
خيرُ الدنيا يَهِلُّ على مضجعي
وحينما تُعرضين يا مهجتي
أنسى كيف كانت بسمتي
وأشعر أنّ ثِقال الكون أجمعَ
تجد مدارها بين أضلعي
لو أستطيع جمعَ الدموعِ
لجمعتها
رجوًا بأن يلين غصنكِ
وينثني
ريحانٌ وزيتونٌ ورُمّانُ
وجهٌ يُنير كوني المُنطفِي
وإن تغفري فعلتي السوداء تكرُّمًا
فإنّ جودَ الكلام عن جودكِ
لا يُنصِف
أيَا نفسُ، ما فعلتِ غفلةً؟
أيَا نفسُ، كيف لكِ ألاّ تخجلي؟
من شِدَّةِ تحرُّجي كأنّما
جُرمٌ صغيرٌ أمامكِ ينطوي
كشمسٍ أنتِ، أمّا أنا
أمامكِ لا أُضاهي المُشتري