أعاود الكرة مرةً أخرى
فيخيب ظني وهلم جرا
تصد عني فيشيخ قلبي
وتغدو دموعي مني أحرى
لا زلت أدعو لو أن أمي
جبلتني على عنادٍ وهجر
ما عاد ينفع فيّ عفوي
آهٍ لو فؤادي تجرأ
لغادرت عن ذهني وعني
وأصبح بالي منك حرا
أيا ليتني كنت غمدًا
يلم سيفك دون تقوى
لتصبح واحدًا فيني ومني
وتصير لي غصبًا وقهرا
ليت..
وما عاد ينفعني التمني
ليت قلبك بيّ يشقى