يَا الرّاعبي بَنْدِبْ رِساله
جوابْها لا يْكون يَبْطِي
الهيرْ حالَهْ هُوبْ حاله
نار وسِجِنْ وِجْروحٍ وْكَيّ
جَمْر «السّمرْ» أو قَدْ وهَاله
على فوادي وقال بانْهَيّ
بَسير وتْخَلْف السّهاله
عليك كاد النار تَطْفي
قِلتْ القلب زاد اشْتِعَاله
ولِكْ باشْتِكي مِنْ ذِلّ ضَعْفي
لو يَنْظِر الرّاهبْ جِماله
ودَّرْ الدير وهامْ فِيْ الفَيّ
الوَجْهْ بَدْرٍ فِيْ كِماله
بْلا سِما ولا بِرْج يَجْري
والقَدْ موزٍ فِيْ غتاله
يْميلْ لو نِسْماتْ ما شَيّ
حَيّ الحياه وحَيّ فاله
روحي ومَرْبُوحي وقَصْدي
يا الراعبي خِلّي اشْ حالَه
بو مِبْسَمٍ كالبَرْقْ يِعْشِي
قالَتْ بْنِعْمَهْ والهنا لِهْ
بالف الهنا يِصْبِح ويَمْسِي
قِلْتْ كان عِبَّلتي عِباله
قالت ارْمِس لاجْلكْ باغَضِّي
قِلْت لْها يوم يْطيبْ باله
إطْري لِهْ اسْمِي قَبْلْ كِلّ شي
وان ابْتِسَمْ كِلّ شَيّ نالَهْ
وكانه غضب هو مَرْكِبي سَيّ