أَنا الوَفِيُّ بِعَهدِ الحُبِّ مِن قِدَم
فَلَيسَ قَلبي عَنِ الأَحبابِ يَنقَلِبُ
أَنفَقتَ شَرخ شَبابي في الهَوى يَقِظاً
فَكِدتُ أَعلَمُ ما يُؤتى وَيُجتَنَبُ
أَقَمتُ مِنّي لَكُم حُكمَ الصَبِيِّ عَلى
أَهلَيهِ يا سادَتي مِن بَعضِ ما يَجِب
وَقُلتُ لِلمُدَّعي في حُبِّكُم شَغفي
لَقَد حَكَيتُ وَلكِن فاتَكَ الشَنَبُ