نصحو كما القتلى
نمضي إلى الحمام
أجسادنا (منهدّة)
أوجههنا مربدّة
أعيننا مرمدّة
كأننا كنا طوال الليل نشاجر المخدّة
فلا أغاني الفجر تبهجنا
ولا فنجان قهوتنا
تحتاجه أنفسنا (المنسدّة)
نمضي إلى أعمالنا
خطواتنا مرتدّة
أبصارنا إلى المجهول منشدّة
كأننا أعوذ بالإله
نعيش وقت الشدّة
فهل ترى لأننا لم نعرف المودّة؟
أم أننا ولأننا لم نكتشف للآن سر الوردة
أم أنه لهاثنا الحميم
من أجل جمع (الخردة)
أم أنه ولأنه
أفكارنا: جاهزة معدّة
أقمارنا: تحيطها أكفانها المسودّة
وصغارنا: معينهم في العلم والحياهْ
)سوالف( الغيلان والحواهْ
وترهات الجدّةْ
أسفارنا: تحتاج ختم العمدةْ
أخبارنا: (تطمّنوا)
نحن الألى لم ينهضوا
منذ زمان الردّة