السيد البطريق..
يدب في الطريق
مدججاً كأنه التمثال
بمجده العريق
منشكحاً بماله
متكشخاً بآله، وبشته الأنيق..
براءة الأطفال في عينيه
خواتم الألماس في يديه
والمسبح العقيق
عرفته فصد
حييته فارتد
مغيراً طريقه
فشارع أمضي به .. به لا يليق!!
السيد البطريق..
يدب في الطريق
مدججاً كأنه التمثال
بمجده العريق
منشكحاً بماله
متكشخاً بآله، وبشته الأنيق..
براءة الأطفال في عينيه
خواتم الألماس في يديه
والمسبح العقيق
عرفته فصد
حييته فارتد
مغيراً طريقه
فشارع أمضي به .. به لا يليق!!