في حيرة والتيه يسكن فكري
والغفلة البلهاء تحفر قبري
أستحضر النور المقيم بداخلي
لأرى طريق العارفين وفجري
وأنا كما الطير الأسير بمعزل
والقيد يا نجوااي يحكم أسري
كيف السبيل ولا جناح يطير بي
حيث الطيوف كما النسائم تغري
يحتلني سطو الظلام ولم أجد
طوق النجاة،فأين يكمن كسري
تتلاطم الأمواج حول مراكبي
والفكر للانواء يرحل يسري
لالن أكف عن البكاء للحظة
فالورد مات وذي الدماءه تجري
كل الورود تناثرت أشلاؤها
في موطن،،ليت المعالم تدري