العيد في كل الوجوه رأيته
إلا على وجه ابن حامدَ لم أره
أفراح أعيادي تلاشتْ مثلما
يفنى الجليد إذا انثنى.. ما اجبره!
من حرر الحزن العميق بداخلي
من البس الفرح السواد وغيره؟
من حاصر الفجر المنير بمعزلٍ
واحتلَّ صفواً للزهور وعكره
من أوْدع الإشراق عند بزوغه
سجن الظلام وأنشأ المستعمرة
من حاصر الآمال والفجر الذي
في كل نفسٍ بالهوان وجرجره
من أعدم الأطفال صدرا حانيا
من شتّتَ الورد الجميل وبعثره
العيد في كل الزهور أريدهُ
بسمات طفلٍ بالسلام مُسطره
وأريدهُ الأعلام تُهدي للورى
باقات زهرٍ بالسلام مُعطره