النور يبزغُ من دمي كثُريَّا
مِن فورِ ما إنْ يَبْتَسِمْن إليّا
أقضي معَ الأدياك بعضَ دقائقٍ
ومع الدَّجاجِ فما أمَلّ المَحْيا
أحيا أنا متباسِماً لذكورنا
متبسّماً لإناثنا ووفيّا
لهفي على كل الإناث فخافقي
يُهدي إليهنّ الهوى الكونيّا
لا أستطيع الارتهان لموطن
أحدٍ.. وأبقى في الهوى دُوَليّا
مهما أفارقْهنّ هنّ بصحبتي
بقوى التخيّل تستقيمُ الدنيا
آمنت أنّ الرِّيفَ أفضلُ دائماً
من أهل مُدْنٍ بالتُّقَى والدنيا