لئن شفَّعتُ أحمدَ في حسابي
فما لي غيرُ أحمدَ من شفيعِ
هو المأمول لبَّى مستغيثًا
كريمُ الفرع ذو الشأن الرفيع
إذا في الحق قارَعَه أناسٌ
تساقَطَ دونه أيّ قريع
وإمَّا لُذتَ في خوفٍ إليه
فأنتَ لديه في حصنٍ منيع
فذاك الشهمُ لا ذو الكِبْر يعلو
على الأحرار ذو الوجه الرقيع
إذا يدعو إلى صلْحٍ خصيمٌ
يلبي، نِعْمَ أحمدُ من سميع