اِرْجِعْ إليْهَا.. وانسَني
مَا عُدْتُ أَستَجْدي البَقَاءْ
يكفيكَ عُذْرًا قدْ بَدَا
يَخْتَالُ في زَيفِ العَرَاءْ
الأرضُ تَبكِي حُبَّنَا
جُثمانُنَا.. تحتَ السَّمَاءْ
وتَظُنُّني كبطَاقَةٍ
خبَّأتَها حتَّى الرُّجُوعْ!
وبأنَّني.. وقْتَ اللِّقَا
سيَهيمُ كَوْني بالدُّموعْ!
أو أنَّني.. يَا زَائِري
قَدْ أُعْلِنُ اليومَ الخُضُوعْ!
يَا تَافهًا، يَا عَابثًا
مَا عادَ يُغرِيني الْحُضُورْ
يَكفيكَ قَوْلٌ زَائِفٌ
يَنْسَابُ مِنْ قَلْبٍ غَيُورْ
عَرِّجْ إِليْهَا إِنَّني
قَدْ بِعْتُ سِمسَارَ المُهُورْ!