على مَاذا تُعاتبُني؟
تؤنِّبُني؟
لَأنِّي لسْتُ من مِلكِكْ
فلا تقصِدْ إلى خَنقِي
احتياجي لحضُورِكْ
كرَبيعٍ في عُرُوقي
لستُ يَا مغرُورُ عَبْدَةْ
تعتَليها حينَ تَبغِي
أيُّ لَطْمَةْ..
مِنكَ تُدْمِي
وأنَا في التِّيهِ أَهْمِي
فكفَاني.. مِنْكَ كيًّا
وابتعدْ.. عَنْ طُولِ دَربي
إذا مَا زلتَ تَتبعُني
وفي الأحلَامِ تَلحقُني
فأنصِتْ ليْ..
وَظلِّلني
وحَاولْ..
أن تَعِي قَدْرِي.