تخطَّ إلى المحتوى

بعد عشرين سنة من ترحاله المثمر

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

بعد عشرين سنة من ترحاله المثمر

يضحك في عنب الأصدقاء

كمن لم يذق تين الألم

وكأساً في مراكش

استبقه إليها أبو نواس.

يصحو في النوم

بقميص أحمر

آخذاً فرائسه إلى دمها المنثور

في تبر الأسرار.

يروي في آخر الجملة

وقته الثمين

بالغيب والفارزة، سائساً

إبريق مخيلته

إلى أحسن القصص والأشجار.

مُقامراً بتعويذة البابليين

في ابتسامة عارمة

تنسيه فحوى القصة التالية

ثم يهش قطيع السهرات

ببرجٍ في الكنيسة المجاورة

كملك يعترف لأول مرة

بالصرخة الفائضة بين

فَتاةٍ وفُتات.

ساهماً عن المارة

في نيسّن شتراسّه

يخدر الفيلة والتماثيل

بحقائب جلدية

يلقيها في الرّاين

قنطرةً تعبرها قصائد

لم يكتبها بعد.