يسبقُ الصباح إلى النافذة
بقهوة مُرةٍ وريشةٍ ذهبية
بموتسارت جارحاً صوابه
في ربيع الصالة
يرسم ماءً في الماء..
طيوراً تطيل أهداب الحديقة
بومضةٍ أقصر من ظل..
صيادين، صَوارٍ، وقوارب
تلفظ أخشابها الأخيرة في بحيرته
الناجية من طوفان.
مُضيفاً إلى جزيرة التفاصيل:
عينين تقبلانه واحداً واحداً..
حانةً يجمع فيها السواحل
بضربة حظ واحدة.
دون أن ينسى في المتن أو الحاشية:
نمراً تطلقهُ يداه في براري النافذة
لا يعود إلا بفريسةٍ عُذرهُ الأثير حتى
لا ينسف نهراً أفسدته الألوانُ إلى أجلٍ
لا تسميه ريشته.