تخطَّ إلى المحتوى

الدجى يهمي وهذا الحزن يهمي

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

الدّجى يهمي ؟ وهذا الحزن يهمي

مطرا من سهده ، يظمى ويظمي

يتعب الليل نزيفا ؟ وعلى

رغمه يدمى ، وينجرّ ويدمي

يرتدي أشلاءه ، يمشي على

مقلتيه حافيا ، يهذي ويومي

يرتمي فوق شظايا جلده ؟

يطبخ القبح ، بشدقيه ويرمي

أيها الليل ؟ أنادي إنّما

هل أنادي ؟ لا ؟ أظنّ الصوت وهمي

إنّه صوتي ؟ ويبدو غيره

حين أصغي باحثا عن وجه حلمي

من أنا ؟.. أسأل شخصا داخلي :

هل أنا أنت ؟ ومن أنت ؟ وما اسمي ؟

أيّها الحارس تدري من أنا ؟

إشتروا نومي ؟ طويل ليل همي

ألأني حارس يا سيّدي ؟..

زوّجوها ثانيا ، المال يعمي

من أنا ؟.. الليل يبني للرؤى

قامة كالرّمح ، من جلدي وعظمي

لا تعي سكران ؟ تسع أعلنت

أوّل الأخبار ، ما سموه رسمسي

من أنا ؟.. صار ابن عمي تاجرا

واشترى شيخ ثريّ ، بنت عمّي

هل تنام الصبح ؟ سيارتها

عبرت قدّام عيني ، فوق لحمي

إصغ لي أرجوك ؟.. أغرى أمّها

شيّدت قصرين ، من أشلاء هدمي

من أنا يا تكس ؟ أفلست وما شبعوا

من من حماة الأمن يحمي ؟

من هنا ، سر ، ها هنا قف ، رخصّي

ما الذي حمّلت ، فتّش ، هات قسمي

خمسة للقات ، خمسون لهم ؟

وانتهى دخلي ، وأنهى السلّ أمّي

عاجن الفرن ؟ أتدري ؟ سنة

وأنا أعجن أحزاني وغمي

من أنا ؟ كانت ترى والدتي

ذلّ بعض الناس ، تحت البعض حتمي

غبت عن قصدي ! .. رفيقي غائب

من ليال ، رأيه في الحبس (جهمي)

ما الذي أفعله ؟، كلّ له

شاغل ثان ، وفهم غير فهمي

داخلي يسقط في خارجه

غربتني أكبر من صوتي ، وحجمي

(نقم) يرنو بعيدا ، سيّدي

هل ترى في ضائع الأرقام ، رقمي ؟

طحت وجهي لأنّي جبل

خيل كسرى ، عجنته خيل نظمي

أعشبت أرمدة الأزمان في

مقلتيّ ، جلمدت شمسي ونجمي

تذهب الريح ، وتأتي وأرى

جبهتي فيها وهذا حدّ علمي

من هنا أسأله ، من ذا هنا ؟

غير ثوب ، فيه ما أدعوه جسمي

من أنا والليلة الجرحى على

رغمها تهمي ، كما أهمي برغمي ؟

هل كفى يا أرض غيثا ؟ لم تعد

تغسل الأمطار ، أوجاعي وعقمي