توعَّدَني بقَطعِ الرزقِ ناسٌ
فلَمْ أخشَ الوعيدَ ولَم أبالِ
لعمرُكَ إنَّ مِثلي عاش دهرًا
بفضلِ الله وهو رقيقُ حالِ
فلم أرقد على جُوعٍ، وقد
يَرقد المُثري يصيحُ مع العِيالِ
يُحيِّرني نزولُ الرزقِ فِينا
فسبِّح باسمِ مولاكَ المُوالي
يجيء الرزقُ والإنسانُ نِضوٌ
ويغرُبُ عن فتًىٰ حَرِكٍ مُغالِ
أليس الرزقُ في يَدِ مَن بَرانا
فكيف إذَنْ أخافُ على النَّوالِ؟
هو المعطي، إذا ما شاء منعي
فما عُقبىٰ اجتهادي غيرُ آلِ