لأبي الصَّفَاءِ المَالكيِّ لقَدْ صفا
وردُ المسَرَّةِ والصَّفَا بنَعِيمِهِ
قَدْ جدَّ في التَّقوى وأخْلَص قَصْدَهُ
في جَعْلِهِ القُرْآنَ خيْرَ ندِيمِهِ
فحَبَاهُ ربُّ العَرْشِ فَضْلاً بَاهِراً
وسَنا رضَاءٍ زَادَ في تَكْريِمِهِ
طوبَي لهُ تارِيخُها بهَا الهَنَا
جنَّاتُ عدنٍ زيَّنتْ لقُدُومِهِ