تَخِذْتُك مُصْرِخِيْ فَكَبَا جوادي
لَوَيْتَ عِنَانَهُ بالسُّوْءِ لَيَّا
وتَرْقُمُ لي العلومَ على سرابٍ
إذاما جئْتُهُ لم أَلْقَ شيَّا
أَكُفُّ وأنت تسرفُ في مَدِيْحِي!
معاذَ اللهِ... بلْ هذا بِذَيَّا
متى ما كِلْتَ خيرًا كِلْتُ خيرًا
وإنْ طَفًّا أَجِدْكَ تَجِدْ وفيَّا
ومعْ هذا اصْطفيتك لي خليلاً
وأيًّا تزرَعَنْ أَقْطفْ جنيَّا
بِحُبِّيْكَ الفؤادُ يفيضُ صدقًا
إليكَ الودَّ مدرارًا ندِيَّا
فَتُبْ يامُسْتتيبُ يَتُبْ لساني
فما بالمدحِ مِفْضَالٌ تَزَيَّا
بما في القلبِ قدْرُكَ قد تسامى
تَهِدِّيْ للهدى مادمْتَ حيَّا