تخطَّ إلى المحتوى

افتتح بالفداء والآلام

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

اِفتَتحْ بالفداءِ والآلامِ

منهجَ الحقِّ يا دمَ القسّامِ

ومُرِ القومَ أن يكفُّوا عن القو

لِ، فلم ننتفعْ بصَوْغ الكلام

إنما نحن في بلاءٍ عظيمٍ

ليس يُجدي به سوى الصَّمْصام

مَنْ رسولي إليكَ أُلقي إليه

كيف زلزلْتَ دولةَ الأوهام

كيف أبطلْتَ في انصِبابكِ للْحقْ

قِ، زكيّاً، عبادةَ الأصنام

يا دمًا لم يُرَقْ على سُرُرِ الذُّلْ

لِ، ولكن أُهريق في الآجام

قد طويْتَ القرونَ حتى شهدْنا

بك عهدَ النبيِّ، والإسلام

فترةٌ في الحياة إن تكُ يومًا

إنما نَيَّفَتْ على ألف عام

قُمْ إلى غاب «يَعبدٍ» غيرَ وانٍ

قمْ إلى ذلك المكان الحرام

وسلِ الغابَ عن عِصابةِ صدْقٍ

حينما أقبل النهارُ الدامي

موضعٌ لو يُجيبُ أصدقَكَ القو

لَ، وخيرُ الحديث عند حَذام

فرِحَتْ بالنِّزال إما لنصرٍ

أو إلى مِيتةِ الأُباةِ الكرام

والأبيُّ الكريمُ أشهى لديه

من مذاقِ الخُنوع طعْمُ الحِمام

أحدقَ الجندُ بالكُماة وكانوا

قابَ قوسين من رصاص الرامي

وهمُ ينْسِلون من كل حَدْبٍ

ويدبُّون تحت جُنح الظلام

أخذوا للقتال عدَّته القص

وَى، وشقّوا له سبيل التمام