من بعدشوقكِ لم يقوى ولم يعُدِ
مقدامُ يلثمُ فاه اللَّيث بالجلدِ
كيف الخلاص أبى والحب في مهجٍ
كالداء يعصف بالوجدان والجسدِ
أقدار يا شجنا بالحب تحملني
في كل لائعة اقتادها بيدي
ودَّعتها بي ولهيب الشوق خلّدها
والآن ترقد بين الروح والعضدِ
وكأن حضوتها في الصدر جاثية
غصن تبرعم بي بين القفار ندي
فالبين قد ألفت أهواءه مهجا
والوصل قد أفلت أبراجه بغدِ
يا غصّة سرقت من قالبي فرحا
وجوارحا حفلت بالشوق في كبدي
يا إلف حب بدا لم يختفي أبدا
كالشّمس يشرق بالآمال للأبدا