تخطَّ إلى المحتوى

من لي بأحوى أحور الطرف

غير معروف

٢٥ بيت

النسيب

من لي بأحوى أحور الطرف

مهفهف القامة والعطف

تطمعني بالوصل أصداغه

حتى تريني أحرف العطف

ينبىء عن قلبي زناره

والخصر يحكيني من الضعف

أفديه بدراً إن بدا مشرقا

وأحور أفديه من خشف

فرطس قلبي لحظه مد رنا

وريش الأسهم بالحتف

ووافر الردف إذا ما مشى

يخاله يمشي إلى خلف

ناهيك في ردف عليه سعت

أساود سود من الوحف

كأنه ثهلان أو أنه

وارحمتا من عظمه أنفي

وافى يزف الراح في كفه

يا حبذا الراح بلا كف

أدارها حمراء وردية

فذاقها قبل فمي طرفي

بتنا وقد طوقني زناده

شوقاً وقد وسدته كفي

فقال هل وعدك أخلفته

فقلت حاشاك من الخلف

إن تدن من مثلي ففضل وإن

تنأ فمعذور لدى العرف

أنى وذا صدري باد وذي

عمامتي نشر بلا لف

أجر ذيلي تارة في الثرى

وتارة أسحب في خفي

إن لم تكن إلفي على ما أنا

فيه فحسبي باقر إلفي

المحتسي طفلا لبان العلى

وغيره لم يحظ بالرشف

والبارع الندب الذي لم تزل

كفاه يحكي الغيث بالوكف

يروي نداه عن ندى أحمد

من فيه نستسقي ونستشفي

مهذب الخلق ومن خلقه

يحكي النسيم الغض باللطف

من لم يزل يخفى التقي دهره

ويظهر الرحمن ما يخفي

قد عم بالفضل جميع الورى

كأنه دهر بلا صرف

لا ينتحي مغناه صرف البلى

إذ هو ممنوع من الصرف

لا زلت يا أحمد كهفاً لمن

ألجاه الدهر إلى الكهف

آمين آمين ولا اكتفي

إلا من السامع بالألف