يا أَيُّها الرَّجُلُ الْمُحَوِّلُ رَحْلَهُ
هَلَّا سَأَلْتَ عَنَ الِ عَبْدِ مَنافِ
هَبَلَتْكَ أُمُّكَ لَوْ حَلَلْتَ بِدارِهِمْ
ضَمِنُوكَ مِنْ جُرْمٍ وَمِنْ إِقْرافِ
الْخالِطِينَ غَنِيَّهُمْ بِفَقِيرِهِمْ
حَتَّى يَعُودَ فَقِيرُهُمْ كَالْكافِي
وَالضَّارِبِينَ الْكَبْشَ يَبْرُقُ بَيْضُهُ
وَالْمانِعِينَ الْبِيضَ بِالْأَسْيافِ
وَالْمُنْعِمِينَ إِذا النُّجُومُ تَغَيَّرَتْ
وَالظَّاعِنِينَ لِرِحْلَةِ الْإيلافِ
وَالْمُطْعِمِينَ إِذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ
حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فِي الرَّجَّافِ
وَالْمُفْضِلِينَ إِذا الْمُحُولُ تَرادَفَتْ
وَالْقائِلِينَ: هَلُمَّ لِلْأَضْيافِ
إِمَّا هَلَكْتَ أَبا الْفِعالِ فَما جَرَى
مِنْ فَوْقِ مِثْلِكَ عَقْدُ ذاتِ نِطافِ
إِلَّا أَبِيكَ أَخِي الْمَكارِمِ وَحْدَهُ
وَالْفَيْضِ مُطَّلِبٍ أَبِي الْأَضْيافِ
عَمْرُو الْعُلا هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ
قَوْمٍ بِمَكَّةَ مُسْنِتِينَ عِجافِ
سُنَّتْ إِلَيْهِ الرِّحْلَتانِ كِلاهُما
سَفَرُ الشِّتاءِ وَرِحْلَةُ الْأَصْيافِ
وَإِذا مَعَدٌّ حَصَّلَتْ أَنْسابَها
فَهُمُ لَعَمْرِي مِنْ مَها الْأَصْدافِ
كانَتْ قُرَيْشٌ بَيْضَةً فَتَفَلَّقَتْ
فَالْمُحُّ خالِصُهُ لِعَبْدِ مَنافِ
لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَهُمْ وَهُمُ الْأُلَى
كَسِبُوا فِعالَ التُّلْدِ وَالْأَطْرافِ