شِغَافُ الْقَلْبِ تَرَفُلُ بِالْحَرِيرِ
وفِي قَلبي مَقَامُكَ كَالْْأَميرِ
فَمُنْذُ سَكَنْتَ فِي أَعْمَاقِ رُوحِي
وأَنْتَ بِهَا كَأنْسَامِ الْعَبِيرِ
لَعَمْرُك لَمْ تَزَلْ فِينَا مُقِيمًا
حَيّيا رَافِلًا ثَوْبَ الْوَقُورِ
ومَا واللهِ مَا آتيتَ نُكْرًا
فَمَا سُؤلٌ لِمُنْكِرَ أَوْ نَكِيرِ
أَجَلْ مَازِلْتَ بَدْرًا فِي سَمانا
كَأَنَّكَ لَمْ تُسَجَّى فِي الْقُبُورِ
فَأَسْكَنَكَ الْإلَهُ جِنَان عَدْنٍ
بِهَا الْأَنْهَارُ مِنْ تَحْتَ الْقُصُورِ