هاج الفؤاد وحنَّ ممَّا قدْ بدا
بلحاظهم... فأصابهُ الإجهادُ
والسَّهْم منْ صوْب الجُفون مبلَّلٌ
والبعد يا قلبي هو الميعاد
يذْكيه منْ نار التَّذكُّر جَذْوة
ما للْهوى في نارهِ إخمادُ
إنِّي بجمْرٍ قدْ تميَّز محْرقًا
قَلْبي مَشَى لِيَطوفَهُ الإبْعُادُ
أمْسَكْتُهُ مِنْ وجْفةٍ حلَّتْ بِهِ
حتى غدا لوجيبه يَنْقادُ
ناجيْتهُ هيَّا اكْتَفِي.. أتْعبْني
لمَّا رضخْتَ.. قبولُك الإسْنادُ
آهٍ لزفْرته جنتْ بجِنايةٍ
أضحى يُصارع فكْره الزهَّادُ