تخطَّ إلى المحتوى

هي أختي درجت في كنفي

الرمل

١٣ بيت

الرثاء

هي أختي درجت في كنفي

ثم أمست وهي للروح سكن

علتها طفلا على بعد أبي

وهو نأى الدار عني والوطن

ثم دللت صباها فنمت

كالنبات الغض في ظل الفنن

فطواها الموت عني بغتةً

في الشباب الغضّ والوجه الحسن

تركت لي ملكا في صورة

من جبين واضح النور فتن

وعيون تسحر اللبّ بما

أودعته من ذكاء وفطن

وفم حلو اللّمى مبتسم

فر عن در توارى واستكن

فيه منها ما يعزيني على

فقدها إما هفا قلبي وحن

وابن أختي قطعة من كبدي

أفتديه العمر روحاً وبدن

أنا للحزن وما يبعثه

في خيالي من تهاويل الشجن

كلما صرت بنفسي خالياً

يتبدى من غيابات الزمن

يعرض الماضي فيسقيني الذي

ذقت فيه من أفانين المحن

ثم يدعوني الى مجلسه

بين أوّاه وباك من حزن