سميتها أحلام من طول ما
ناجيت في دنياي أحلامى
عشقتها طيفاً رفيف الخطى
يسبح في آفاق أوهامى
لا ينثنى عن فتنتي خالياً
أهيم في صحراء أيامى
أو ساهراً تحت الدجى ساهداً
أردّد الشكوى بأنغامى
سميتها أحلام حتى أرى
أني أضمُّ اليوم أحلامى
إنْ نظرتْ عيني الى عينها
غمرت فيها كلّ آلامى
نسيت من ماضيّ ما نالني
من برج أوجاعي وأسقامى
وعشت في الحاضر عيش الرضا
في جنة من روضتي النامى
سميتها أحلام يا ليتني
سميت شيئا غير أحلام
رفّت كزهر الروض في غصنه
لما زها تحت الندى الهامى
ولم تكد تفتر عن بسمة
كالومض في بحر الدجى الطامى
حتى ذوت والعمر في فجره
لم يعد أفق المشرق الدامى
راحت كما ذابت خيوط الضحى
ولم أزلْ في ليل أحلامى