صنْ من حيائك ما يذكِّرنا على
طول التآلف أنَّنا جسمان
واخلع حياءَك يوم يُنسى أنَّنا
قلبٌ تفرَّد ما له من ثان
الحبُّ أجمع حين تعلم سرَّه
في ذلك التِّذكار والنسيان
قلبٌ يرفرف في جوار قرينه
لا القلب مبتعد ولا هو فان
متفرقَيْن ليعطيا فإذا التقى
حظَّاهما فسروره ضعفان
ويلذُّ بالثمر الجديد كلاهما
كالحور تحت عرائش الرضوان