الغضب والصبر والحرمان وأنواع الكآبه
والقهر والهم والغربال وعمر البهذله
والقصايد والسهر والليل وحروف الكتابه
والعنا والضيق وجرحٍٍ في ضلوعي منزله
والهبايب والشتا والبرد ودموع السحابه
والحرايق واللهب وهم يطفي وأشعله
والسواقي والنخل والبير في نجد وهضابه
والكرم والجود والجزيل أمّده وأقبله
والعتب في عيون أبويه والنباهه واللبابه
والتحدي والتواضع في طريق المرجله
كل هاذي علمّتني عمرٍ ٍ راح وكم بقابه
دام أشوف الجمر يشهق في كفوف المنقله
وأخلقتني شاعرٍ ٍ بركان فكر وينهقابه
لو كتبت البيت قامت هالسطور ترتله
عزف ناي وصمت نود وجّر ونات الربابه
وضحك موج ونوح قبر وهمس جّن وبسمله
وأختناق الضعف وصرخة حق بأصوات الذيابه
وأعتراف بذنب يفجر هالمآذن هلهله
بيت واحد وأرتوت كل السطور من الغرابه
كيف لو أكتب قصيده وش تصير المسأله
لونعيد من البدايه هالشعر وأبدأ بآبه
ومثل ماهي هالقوافي نصف آبه ونصف له
وأتريث بالمعاني وأتخير بالذرابه
وأتناسا هالجنون اللي بديت بأوله
يالله ببدأ من جديد بهالشموخ وفي صلابه
وباتنقا بالمعاني جزلها وأدلّله
أو ها والله فكره ليه ما أجمع طابه طابه
ثم أبني بيت وأسكن وأترك الشعر لهله
دام ساحة الأدب والشعر أغلبها عصابه
صار باقي بالأدب قلّة أدب ما أتحمله
كذب واضح مع نفاق ومصلحه لجل الخرابه
مهزله في مهزله في مهزله في مهزله
قّله اللي باقيه يملك ضمير وله مهابه
والبقّيه كل واحد طوق وأسم وسلسله
أختلط دم العريب بدم مشكوك العرابه
وانحنى راس الأصيل وأمتلا من أسفله
الوجيه الخاينه بالأقنعه صارت تشابه
صاحب الوجهين ضايع في هدوء وبلبله
الله اللي خالقٍٍ ٍ الداء في نصف الذبابه
وأن بغيت أدوى لداها النصف الآخر كمله
من لبس ثوب المذله لايضيق وذي ثيابه
مايفيده بعد هذا لو بدمعه يغسله
من زعل خلوه يزعل ذاك بحر وذي ترابه
صوت شاعر يوصله ثم يوصله ثم يوصله
علموه أني وصلت أبطعنه وأبغى عذابه
من يخون الشعر حالف والله اني لقتله
والله أني لأطعنه مليون مرّه في صوابه
أو يجاوب بالحقيقه لو طرحت الأسئله
أبسئله بالله وأسمع كيف يقدر بالأجابه
ليه صارت ساحة الشعر أبوجوده مزبله