ستظلّ دعوته تقودْ
رغم الحواجز والسدودْ
ستظل نورًا يُرتجى
متحدّيًا كلَّ الحدود
فاللهُ أعلن حفظها
من كل جبّارٍ عنيد
واللهُ صان عطاءها
يهدي ويُرشد من يريد
هل يهجر النبعَ العطا
شُ؟ وهل ترى تُرمى الورود؟
هل يستقلُّ العقل دو
نَ الدين بالرأي السديد؟
فالعقلُ فضْلٌ يستمدْ
دُ النورَ من رب الوجود
فإذا استقلّ فإنه
وحشٌ أحلّته القيود
والعقل من غير الضيا
ءِ بغى وأوغل في الجحود
لما طغى عبَد الجما
دَ، وهام في غَيٍّ شريد
جرفته عادات الفسا
دِ، وقاده عُرف الجمود
فالعقل قد وأد البنا
تِ، وما هنالك من مزيد
وتحوّل العطفُ الدَّعِي
يُ إلى مقابرَ للوليد
والعقلُ قد شنّ الحرو
بَ بقصد إحزان السعيد
نشر الفساد مُعربِدًا
يرجو له أن يستزيد
والعقل قد شرب الخمو
رَ وراح في سُكرٍ مُبيد
والعقل دون الدين قد
صار الملَعَّنَ والطريد
فالدين يهديه وير
شده إلى الأمر الرشيد
ويظل يقبض ثورة الشْ
شَيْطان بالأمر المريد
ويفكّ من أغلاله
كي يستزيدَ ويستفيد
ويمدّ من إبصاره
نحو الملائكة السجود
ليرى جمال الله في ال
جنّات والطَّلع النضيد
والعرشُ والفرش المنض
ضرِ بالشواهد والشهود
ويرى الزروعَ اليانعا
تِ تميد في حبّ الحصيد