تخطَّ إلى المحتوى

السلام ولا سهى القلب عن ذكر الإله

غير معروف

٧٨ بيت

المتفرقات

السلام ولا سهى القلب عن ذكر الإله

ربنا اللي نزّل اقرا وعلّم بالقلم

جل شانه في جلاله تبارك في علاه

منفرد بالغيب يعلم ولا غيره علم

نسأله عفوه ولطفه صمد ما احدٍ سواه

صوّر الانسان وانشأ وجوده من عدم

نطلبه الجنة ونرجيه من النار النجاة

في نهارٍ فيه خصمٍ اذا خاصم خصم

فوق عرشه مطّلع يستجيب لمن دعاه

ناصر المظلوم منزل عقوبة من ظلم

القمر خمسة عشر مستهلٍ في سماه

في جماله في كماله تهلل وابتسم

والوطن بايدي امينة تربّت في حماه

ذخر فتّاك الركايب اليا ازبد والتطم

البطل يذكر ويشكر على سعيٍ سعاه

بالعزيمة جاب ما غاب يوم انه عزم

اعلن الوحدة بيومٍ ملى الدنيا صداه

رُسمت الخطّة على عين رسّامٍ رسم

ثبّت المبنى على ساس يرحم من بناه

صرح شامخ ما تزعزع كيان ولا انقسم

المؤسس من نشد عنه تكفيه الرواة

واسأل التاريخ والوسم وأسم اللي وسم

استرحنا تحت امانه ونمنا في ذراه

تو ذقنا العافية تو ما ارتد النسم

البشير يجيب بشرى ويفرح من نصاه

ابشروا بالخير والشر ولّى وانهزم

الوطن عهدة فهد ما مشى الوالد مشاه

حارسٍ مامون دون المحارم والحرم

له علينا مبايعة والولاء والله ولاه

من وفى بالعهد للفهد والله ما ندم

يوم جندنا المبدا رفيعٍ مستواه

نخدم الاسلام ولخادم الكعبة خدم

مرخص الغالي لشعبه وهذا من وفاه

رافع المبنى للاوطان يبني ما هدم

مكرمٍ يعطي ونعطي العطايا من عطاه

كاسب المعروف رجل المروة والكرم

الكريم ليا حلب في قدح فاضي ملاه

راعي الكرما فهد والفهد حر وشهم

دين ما مثله ترعرع وحلّق في صباه

يافعيٍ ينزع الحق وان غار انتقم

طلعته طلع السعد نادرٍ يحمد ثناه

بالشجاعة والبراعة تحلّى واتسم

داهية وله الدواهي تخضّع من دهاه

ما تردد في قراره ليا قرّر حسم

الوطن ينخى فهد وا هني اللي نخاه

نخوته في ساعة الضيق نخوة معتصم

الوطن يندب فهد في رجا الله ثم رجاه

ينقذه من غدر قوم وعميلٍ متهم

للوطن حنا فدا والملك حنا فداه

الزعيم اللي عن الدين فسّر واحتزم

يا ملك نِعم الملك يا ملك نخوة وجاه

بالممالك يا ملك كنك الطودة الاشم

عادتك يا ثالم السيف من روس الطغاة

يا عساه الكسر سيفٍ يعلق ما انثلم

خل شامان يعلج لا ترده في خباه

لين يروى من حجامة سقيم ما احتجم

عند باب الحكم سيّاف والحكم اصطفاه

من تهاون واستمع شور غيره ما حكم

المواضي تنشر العدل وتعمر الحياة

يستتب الامن بالسيف وذراعٍ عسم

حفلنا الليلة يليق بمكانة من رعاه

نايب القايد ولي العهد راعي الشيم

مرحبا باللي حضر واسعد (الباري) مساه

ركن نجد وركن من يزهمه وقت الزهم

شيخنا عدل المناكب وقاه الله وقاه

سلمه ربي لخدمة بلاده والعلم

في سبيل العز بالعز معقودٍ لواه

مجذم الهيجا ليا عودوا خلف الزخم

طيب الذمة كساه التواضع واكتساه

ما تباهى وافتخر بالتبجّح والفخم

ان زعل نزعل ونزعل ونرضى من رضاه

وان تألمنا تألم وشاركنا الالم

له عهود وله جنود تقدّر له غلاه

في لزومه يتبع الصف صفٍ منتظم

سيدي يزهى بك الشعر ما مثلك زهاه

شاعرٍ ينظم من الشعر واسمع ما نظم

مخلصٍ يبعث شعوره يا عله يا عساه

يشبع المعنى ويحظى برغبة محترم

سرت بالتوفيق ويسير من سارت خطاه

في طريقك يمسح الدرب عن شوك السلم

ابو خالد كم يتيمٍ تبناه ورباه

متّعه عن والدينه وسلّي وانسجم

يرحم المحروم سلطان ويخفف عناه

سخرة الرحمن والله يرحم من رحم

طال عمره ما يسويه من خيرٍ كفاه

عن صواديف الليالي ودسعات الرمم

ما يخطط للعروبة يثير الانتباه

يا رجال ان الفرص يوم تسنح تغتنم

انظروا بالوضع واستمعنوا ويش السواة

لا يضيع الراي ونضيع ويطيح الهرم

يجري الماء من تحتنا نراه ولا نراه

العرب تسبح على امواج بحرٍ ما هضم

العليل ان طوّلت علته يصعب دواه

يسهر الممروض ويموت من طول السقم

والورم يكبر وظني طبيبه ما احتواه

كل ما ينزع ورم بالجسد يطلع ورم

الوطن ماهو بمرتع خراب لمن بغاه

نحتميه وقد حميناه من (روم) و(عجم)

نتفانى له ونملى المقابر في ثراه

والذوايد من نصيب الحنادي والرخم

من توهق بمغزانا لعن غزوٍ غزاه

ارضنا ما للعدو فوقها ماطا قدم

الوطن منّا وفينا ولا نلحق جزاه

الامان ولقمة العيش من حمر النِعم

امة التوحيد حنا وحنا اهل الصلاة

والزكاة ورمز الاسلام من بين الامم

لو طغى راعي الهوى ما مشينا في هواه

ما نطيع افكار ملحد ولا نعبد صنم

من يقابلنا بحجّه نحجّه ونعصاه

بالدليل نخاطب الناس (لا) ولاّ (نعم)

ما طرقنا بالاذاني لوشوشة الوشاة

قافلين الباب عن كل كذابٍ هيم

قامت ارباب السوابق تستّر بالعباه

عن عباة الدين يخسون هافين الذمم

كيف رب البيت ما يدري الا عن عشاه

هو تعشا! هو تغدا! على رز ولحم

والخطر والموت بين الغرف يطحن رحاه

ما وعى في مرقده لو يشرّك له لغم

الابو مسؤول عن ما يدبّر من وراه

سارحٍ في غفلته لا هموم ولا همم

لو يضيّع شاه كدّر على اهله وإقصراه

والشباب يضيع ويقول ما ضاعت غنم

الولد يطلع ولا قيل وش اسم زملاه

اجتماع الذل والعار والتفكير اهم

صنّع التخريب شين الطبوع ومن خزاه

انطلق به وانتحر بعد ما ظن وزعم

انه اقرب للنبي وانه اقرب من عصاه

من هباله في خيال الشهيد ليا هجم

الشهيد اللي عن الدار ياقف ويحماه

من يمينه في صدور العدا يرسل سهم

كان ما للجاه لحدٍ يرده عن خطاه

ما بقى عاقل ولا صار للدنيا طعم

غايب الاحساس يذهب حياته في شقاه

الشقي ما يدرك الحلم خيبة من حلم

مس سرج ابليس واطلق عنانه وامتطاه

بالخراب الخايب اما سرى ولا جهم

منحرف مفسد مراهق موجّه من اعداه

غرّروا به واغدروا به عساهم للوهم

امسحوا مخّه وساقوه عكس الاتجاه

واصبح المخدوع وامسى عمى وابكم واصم

العمى عمى البصيرة هذا والله عماه

العمى ماهو كفيف البصر دين وقسم

بس في فعل الردى من امره ومن نهاه

الغبا واهل الغبي لو يفهّم ما فهم

رايحٍ للهاوية سرمدة ليلٍ سراه

يسري المنجوم ويكذّب انه ما انّجم

الهدف مشبوه والمشتبه بيّن رداه

للخساسة طافي النار سلّم واستلم

خارج الملّة مرق يوم ربي ما هداه

بالمصايب والكوارث نسف كل القيم

تاجب اللعنة على محدثٍ جانا بأذاه

نشهد انه خان بامانته واجرم واثم

ومن أواه ومن رضي فعلته تبّت يداه

وجهه اسود كحت واسود سواد من الفحم

ما درى كبش الفدا لو يقادي للذكاه

والكلام بخاتم الانبيا تم وختم