مَهْلاً نُمَيْرُ فَإنَّكُمْ أَمْسَيْتُمُ
مِنَّا بِثَغْرِ ثَنِيَّةٍ لَمْ تُسْتَرِ
سُوداً كَأَنَّكُمُ ذِئابُ خَطِيطَةٍ
مُطِرَ الْبِلادُ وَحِرْمُها لَمْ يُمْطَرِ
يَحْبُونَ بَيْنَ أَجا وَبُرْقَةِ عَالجٍ
حَبْوَ الضَّبابِ إِلى أُصُولِ السَّخْبَرِ
وَتَرَكْتُمُ قَصْبَ الشُّرَيْفِ طَوامِياً
تَهْوِي ثَنِيَّتُهُ كَعَيْنِ الْأَعْوَرِ