ألا ياتابعي يالكربلائي
يأبليسي فتحتُ لك المناجم
تلبّسني كَلِبْسِكَ للردائي
ونادِ الجنّ من قبب ألاناجم
يجيئوا من خوانسةِ السمائي
عبابيسة ً يطقّون البراجم
عقدت لك الخميسٍ الدبدبائي
يهزُ دبيبهُ أرض الأعاجم
كُشف لي مكر أعدائي وعائي
وأفطر كلَ محجومٍ وحاجم
أنا ليث الكتائب بن أبائي
بني خالد أباطرة التراجم
سينبيهم عن الليث البلائي
إذا ماظُل لِلو سُحبً تُراجم
بهم نزل العذابُ بظلْ لِوائي
بساح المنْذَرين أتى مهاجم
تقدّم ياحِصَاني ياهجائي
بيوم ٍ ليس فيهِ لهم تحاجم
تناديت ُ ونادت لي دمائي
وفي قلب الأعادي ِ جئت هاجم
رويت ُ الرُّمح من جهْد الظَّمائي
دماء ُ عدوي خضّبن الملاجم
نكبْتُ القوم بالسيف ِ المضائي
وأثكلتُ العمائم في الجماجم
سترت الدار ..في ثوب الشقائي
بهم عطست الآآ جيم الألآآآجم
يطوفُ بدارهم غول الفنائي
وتنْدبهم شميطاءٌ علاجم
لشمّا هتكت أستار الظبائي
وجنْدلتُ الفوارس في المعاجم
فجرت لها بألمعة ألذكائي
يتئتئ ذا وذا خارس وباجم
ألا من مخبر ٍ شمّا بدائي
عضال(ن)عن فراق الرّيم ِ ناجم
لها طللٌ يلاوح بالجواء ِ
كندب الجرحِ فوق ضلوع واجم
الا كم قد طربنا بالعرائي
وتحيي حفلنا كل الاناجم
تفرّقنا وقد كنّا ثنائي
مزجْنا بعْضنا بعض(ن) تساجم
حبيس الدّمع في صدْري استوائي
يلاطمْني بموجه جم ونا جم