إليك أكتب فإنتظر …
إشتقتَني وأشتقتُك . .
فأغمِض عينيك لأغمض عيني . .
ثم أبالغ في إغماضِهما . .
أتخيل شَارعاً مدلهماً . .
في أخرهِ نورٌ مشعٌ . .
ألقَى خيالاً جَاثياً . .
يقف فجأة ماشياً . .
أزيد إغماضي . .
وتثقل أنفاسي . .
فأحتاج مزيداً من الشهيق . .
لأخرج مزيداً من الزفير . .
لأتنفس . .
بعمق، وفتور . . ثم أزيد . .
فتقترب . .
وأقترب . .
أكثر وأكثر . .
حيث اللا صوت إلا الطَرْقْ . .
لا يكون إلا من النبض . .
يقشعر القلب . .
مع كل إقتراب . .
هناك حيث لا أقدام . .
هناك وحدي معك أكون . .
لتتلاقى العيون رغم الظلام . .
وتتصافح الأيدي بعد الهيام . .
لتُحتضَن الأجساد، جسداً واحداً . .
أنا وأنت ولا فراغ بيننا . .
لا فراغ بيننا . .
لا فراغ . .
لا ..
لأفتح عيني بعدها . .
وأبتسم . .
علكَ أمامي أراكَ تقف . .
في واقعٍ مختلف . .
عن ذا الطريق المدلهم . .
ف دم بخير ! عزيز قلبي، وشريانه الذي أفتقده !…