عبد الرحمن دلول
٧ قصائد
لي في سنة ألف وتسعمائة وسبعة وثمانون ميلادية يوم. يوافق الرابع عشر من مايو «أيار» حين تنبت أزهآر الربيع الزاهية ذات العطور الأريجية الجميلة. شهد العالم في حينها قدومي، وفتح مصرآعيه بالكامل لمولدي.! قد كنت في نزاع متواصل مع الماضي البعيد، والمستقبل القريب، حتى قررت أن أستقر بحالي، على أطراف دولة الماضي، وضفاف نهر المستقبل، فلا ينازعني احداهما على الأخر، وأبقى بينهما في حياد.! صادقت القلم، وأطلعته على أسراري، فأصبح صديقي المقرب، وبئري الخاص، ومفاتح أفكاري، لذا مهدت له السبيل على الورقة، وأطلقته فيها بحرية، لينتج ما يريد بروية.! قلمي دليلي. والصفحة البيضاء ليست إلا خارطة صماء، بها أسكن حرفي، وأكون من كلماتي دولي، وأسطر فيها تاريخ حلمي، بحبر أسود وأحيانا أحمر، تذوب فيها الدماء، وتنتشر الفوضى في أركانها بعد الهدوء والسكينة، بعدما كانت شيئا من الإستقرار. حياتي: عشت الأكثر من سنين حياتي في دولة قطر - وما زلت، حيث أنهيت دراستي الثانوية بها، في عام 2004، وبدأت مشواري في البحث عن جامعة تحتضنني، لأجد أن مدينة غزة قد فتحت ذراعها بكامل إتساع لتضمني إلى الجامعة الإسلامية فيها، لأصبح طالبا في كلية الآداب حتى سنة 2008، في قسم اللغات الأجنبية. لكن الأمور لم تجري كما المنوال الذي خططت، فإضطررت للعودة إلى دولة قطر، والعمل هناك لمدة سنة في إحدى شركات الحاسوب، لأدمج خبراتي وأصقل مهاراتي في التعامل مع الجمادات الحاسوبية، وأربي فيها شهورا عمرية، حتى منتصف العام 2009م، من ثم قررت السفر إلى عمان عاصمة البتراء، لتحتويني هي الأخرى كما فعلت شقيقتها بي، ولتدخلني إلى جامعة العلوم التطبيقية في نفس التخصص والكلية وذلك في عام 2009م حتى تخرجي سنة 2011م. مؤلفاتي: مقالات، «الأفكار وعالم الإبداع وتطوير الذات» (تم نشرها)، (2005) رواية، «مراسلات الحب الأعمى»، (تم نشرها)، (2006) رواية، «زواج في أحلام اليقظة»، (تم نشرها)، (2007) كتاب، «بعثرات من نفسي»، (تم نشره)، (2010) كتاب، «طوابير مصفوفة»، (تم نشره)، (2011) قصة قصيرة، «حرب بين الإستنكار والتنديد »، (تم نشرها)، (2012) قصة قصيرة، «سرآبيل الأرض - البوق الأخرس»، (تم نشرها)، (2014) رواية، «كوخ الزمن وزفرة الصغير»، (تم نشرها)، (2014) كتيب، «هل فكرت»، (تم نشره)، (2014) كتاب، «وللنمارق غيابات»، (تم نشره)، (2014) كتاب، «عشرة عشرة»، (تم نشره)، (2026) أهدافي:! هي محطات القطار التي أصل لها بتحقيق كل أمر جميل في حياتي، فأتعدى محطة إلى آخرى، لأصل بها إلى أسمى الأفكار الانسانية وأنقاها، والمشاركة في توضيح الأفكار المدفونة في معانيها، والنفسيات المختبئة في طيتها، لتظهر للجميع، فيعلموا أسرارها، ويحذروا مخاطرها. كل ذلك سيتم عرضه في هذه المدونة قريبا. وأشكر تواجدكم في مدونتي المتواضعة، التي لا تزيد جمالا ونورا إلا بكم يا أعزائي. دمتم في معرفة.
إليك أكتب فإنتظر
غير معروف
أأصابعي عشر كما كانت
غير معروف
أكتب فرحا
غير معروف
فاشل
غير معروف
في وقت سحر عصفه من زمهرير
غير معروف
قطب حاجبيه بعفوية وهو يكتب بعضا من الكتب الرسمية التي طلبها منه مديره في العمل ليرسلها إلى المبنى المركزي بعد مرور أربعة سنوات تقريبا على غيابه الأدبي بلا عذر نطق في داخله صارخا هل حقا ذبل شباب قلمي وصارت كتاباتي منمقة مليئة بالمجاملات التي تسحر الحمقى يظنون صدقها أم الخبرة الكلامية التي عانقت كتاباتي منذ مدة وقد توسمت بالسيد الفاضل وسيدي العزيز هي من سيطرت على عقلي الأدبي هل ماتت هنا أدبياتي وأصبحت على هامش الكتابات تاركة الصفحة من أوساطها لتسودها العبارات المتوفاة قبل ولادتها وقد أصابها الجمود العاطفي وفحواها بالإشارة إلى خطابكم رقم
غير معروف
على هامش عدالة
غير معروف