تخطَّ إلى المحتوى

الرجز

٣٩ بيت

الزهد

صلاتُكَ اللَهُ

سلامكَ اللَه

على مسمّاهُ

محمّد يا هو

يا مولاي

من فيضهُ راوي

وسرُّهُ حاوي

لمن به ناوي

محمد يا هو

يا مولايَ

فمكَّةٌ عمَّت

أنوارُها طمَّت

أسرارُها لمَّت

لمن بها تاهوا

يا مولايَ

بالكعبَةِ الغَرّا

والحجر ذي الفخرا

ميزابُ ذي البرّا

كم فيه أمواهُ

يا مولاي

أنوارهُ تطفَح

أسرارُهُ تسمَح

نفحاتهُ تلمح

لكلِّ من جاهُ

يا مولايَ

لساجدٍ راكع

وقائمٍ خاضع

وواقفٍ خاشِع

في ليل أنوارهُ

يا مولاي

خلعاتهُ وافَت

بشراتُهُ جاءَت

كلماتهُ صاقت

من ربّي مولاهُ

يا مولاي

أولانا إحسانا

في ليل برهانا

وقال عثمانا

من حضرةِ اسماهُ

يا مولايَ

إمدادَنا خذهُ

أولادكَ امدُدهُ

دوماً وذا منهُ

فضلاً هو اللَهُ

يا مولايَ

لآخر الدهر

يمتدُّ من فخرِ

أولادُكَ الغرّ

منّا فيا اللَه

يا مولايَ

أدِمْ لنا ذلكْ

بحقِّ مختارِك

وآلِهِ مالك

يا من حميّاهُ

يا مولايَ

أولادُ محجوب

وجعفرٍ صوبي

محمّد واحبي

حسن لريّاهُ

يا مولاي

من بحر مختار

صلّى العلى الباري

عليه ما ساري

امدادَنا يا هو

يا مولايَ