تخطَّ إلى المحتوى

صلاة الواحد الأحد

الوافر

٢٧ بيت

الزهد

صلاةُ الواحدِ الأحدِ

على محبوبهِ الفَردِ

محمّد قد تبدّى لى

بما قد اسكَرَت خُلدي

بدا بجمالهِ طه

فحيّر من غدا مهدي

وحلّاني باسرارٍ

وأنوارٍ معا سعدى

وهيَّمني واسكرني

وامحى الغير والضد

وخاطبني وباسطني

وملا الكاس لي وحدي

واسقاني وثنا لي

محبوبي الذي يهدى

سوَيداهُ لنا ولَهُ

وذا يدريهِ من اسدى

لخِلعاتٍ من المحبوب

فيا ربّي ادم وُدّي

تجلّى الحبُّ اسكرَني

تعالى الواحدُ الفردى

وقال جليسُ ذا كرني

أنا فجليسُكُم فردى

جلى بجمالهِ وجلى

فؤادي بالذي يهدى

وأولاني سؤالاتٍ

لها قد رُمتُ بالجهد

جلاها من سناهبةٍ

وهبها الواهبُ الجندي

وأروى القلبَ من صافي

شرابِ يجلهُ المبدي

قصرتُ أسيرَ في حبّه

بلا عقلٍ بلا خلد

ودام الشكر لي باللَه

ودامَ خطابهُ مبدي

ورحتُ به له فيهِ

وهمتُ بذلك الودّ

وقمتُ بما أمرني هو

وأيَّدتُ الذي يسدى

لقلبي من أوامرهِ

لأخواني معا جندي

فمِنهُ بدا بتثبيت

لاسلامي لقا الملدى

وذا في حين سرتيب

لدى بيتِ العلى المجد

فذا عثمان مأمورٌ

منَ المختار والفردى

بأمر حتمهُ منهُم

لختمٍ طالبِ السعدِ

يدومُ لهُ بدارَين

بجاهِ المصطفى جدّي

عليهِ صلاتهُ والاك

وصحبٍ ما بدا نجدى

بريقُ تجلى مولانا

وما طه سقا كبدي