وجدتني متأهبًا ..لمسرحية الإعدام
وجدتني
في صفحة إثنان وسبعون
في ذلك القسم من التأويل الأدبي
بين طيات رسالتك الورقية
التي تركتها وتركت كينونتي معها
عرضًة للغبار والنسيان
عرضًة للأزمنة.
وجدتني متأهبًا ..لمسرحية الإعدام
وجدتني
في صفحة إثنان وسبعون
في ذلك القسم من التأويل الأدبي
بين طيات رسالتك الورقية
التي تركتها وتركت كينونتي معها
عرضًة للغبار والنسيان
عرضًة للأزمنة.