وَقائِلٍ قالَ لي أَقصِر فَقُلتُ لَهُ
أَما تَراني بِحُبِّ المُردِ مَشغولا
لا أَعشَقُ الأَبيَضَ المَنفوخَ مِن سِمَنٍ
لَكِنَّني أَعشَقُ السُّمرَ المَهازيلا
فَقالَ لي أَنتَ مَجنونٌ فَقُلتُ لَهُ
لا تُكثِرَنَّ عَلَيَّ القالَ وَالقيلا
إِنّي اِمرُؤٌ أَركَبُ المُهرَ المُضَمَّرَ في
يَومِ الرِهانِ فَدَعني وَاِركَبِ الفيلا