الحماقات والعبثية تملئ ذهني
فهي لا تأبه لا تأبه لتكون شيء،
بعود ثقاب أشعل السيجارة وأشعل رئتي
متى الخلاص منها ومتى الخلاص مني؟
اتفادى علتي هذا اللَّيل بها
فالسجائر واللَّيل كلاهما ينهشاني كنهش الغربان
لا فارق بينهما،
أسعل الدخان وألفظ آخر انفاسي
فتصعد روحيّ للسماوات السبع،
تصعد ليقذف بها في مستنقع الكونية..
بعد ما قُذفت وكتب على جبيني بأن يومي لم يحن بعد
أظهرت تدجيل الحكايات الوثنية،
أفرطت بالسخاء حتى جهلت التقتير
وأسرفت بالهيام حتى نسيت الشناءة،
لم أتصلب على حافة المشنقة
لم أتقيد بقيود الماضي العاجز
لم أقع في فخاخ الحياة الموبوءة،
كنت حادة الحدس والبصيرة.. حادة كسيف عثماني
فالزمان يعيد نفسه علي ولكن التاريخ يُكونني
كنت طفلة والآن امرأة يعبث الزمن بها..
امرأة بعود ثقاب.