بستانكِ لايُأْمنُ؛
لكني والله أميِّزُ عطره
وتراثكِ لا أرصدُ ألغام حواشيهِ؛
ولكني أفهمُ سطره
ورصاصٌ مجهولٌ
ارتد لصدري من واقي السُّترةْ
فأناشدُكِ اللهَ؛
بأن تُعْطي للجاحظ قدره
وأنُاشدكِ اللهَ؛
أليس المُعْتزلةُ قد نهلوا من فِقْه البصْريِّ،
ونورُ العقل مِنَ الفطرةْ
لسنا في زمن المأمون،
ولم نأخذْ عِبْرةْ
ليس يفرِّقُنا المذهبُ،
أو رأىٌّ في حضْرةْ
وأناشدكِ الله؛
ففوق منصَّاتِ المُنتدياتِ
تباهى مدَّاحو السُّلطةِ،
لا تمدحُ غيرَ النقليين،
وسُرَّاقَ الفكرةْ
وغلامُكِ لا يقرأُ فاتحةً لو حلتْ زكراهُ،
ولا يُلقي بالقُرْب عليه سلامًا،
أو نظرةْ
اقتربتْ ميلشياتُ النُّصرةْ
عبرتْ نحو البصرةْ
فأُناشدُكِ اللهَ؛
بأنْ تحمي قبره.