فتَّشتُ عن حبيبةٍ
والكونُ من حولي يضيقْ
لعلَّها
بين النجوم الهائماتِ،
بين أفلاكِ الهوى،
أو بين بستانٍ ظليلٍ،
أو وريقْ
أو بين شطآني،
ووجداني الغريقْ
فتَّشتُ عن حبيبةٍ
لشاعرٍ
لسانهُ بالشوق صاغ فكرةً جديدةً،
فصاحةً،
وحرفه نايٌ رقيقْ
فتَّشتُ عن حبيبةٍ
لوَالِهٍ،
لعاشقٍ،
مُتيَّمٍ
لعلها بمقصدي يومًا تليقْ
فتَّشتُ عن حبيبةٍ
في كلِّ وادٍ،
أو زقاقٍ،
أو بحارٍ،
أو مضيقْ
فتَّشتُ... حتي مُهْجتي،
وأضلعي،
دفاتري
لعلَّه قلبي وقد ضلَّ الطريقْ
فلمْ أجدْ إلا سرابًا،
أو دخانًا،
أو رمادًا،
أو حريقْ
أدركتُ أنِّي هالكٌ
والحُبُّ مفْقودٌ وفي قلبي
غدا جُرحًا عميقْ.