تخطَّ إلى المحتوى

أهوى طبيعة أنداء ولهفتها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أهوى طبيعةَ أنداء ولهفتِها

نحوي وأشعر أني سرُّ عيشتِها

تلك المُحِبة لي حبا يطوّرني

فأكتم الشعر خوفاً من أذيتِها

أنداء روحي حياتي كل مقدرتي

على التقدم أنمو في حَمِيّتها

لستُ الوحيدَ الفتى المحرومَ من يدها

كم من رجال تهاوَوا تحت جزمتها

الفجر لاح وها إني أراسلها

أحلى رسائلَ لا تهفو لمحوتها

لكنني ماحقٌ فوراً رسائلَها

حباً وحِرصاً على أمجاد سمعتها

أرجو تواعدني في ملتقىً دنِفٍ

حتى أمازج آماقي بسِحْنِتها

إني أراقب ما تُملي أوامرُها

أرجو تكون حياتي تحت إمرتِها

أرجو تميط نقاباً عاش يحجبني

عن السعادة عن جنات بهجتها

أرجو تفكّ إزاراً عائقاً حلمي

عن أن أغوص كسباح ببِرْكتها

ليس التعفف عن حبٍّ سوى مرض

في روح جيل يعادي صفو فرحتها

جيلٌ تعوّد جُرْمَ الوأْد من قِدمٍ

وأد الفتاة بدعوى صونِ عفتِها

جيلٌ عليه دواماً لعنة كُتبت

من خالق لعن الدنيا لبدعتها

قل للحياة وداعاً لست معترفاً

أن الحياة سوى مرآةِ ميتتها