تخطَّ إلى المحتوى

تكاشرني كرها كأنك ناصح

الطويل

١٦ بيت

المتفرقات

تُكاشِرُنِي كَرْهًا كأنّك نَاصِحٌ

وعَينُكَ تُبْدِي أنَّ صَدْرَكَ لِي دَوِي

لِسَانُكَ لِي أرْيٌ وَعَيْنُكَ عَلْقَمٌ

وشَرَُّكَ مَبْسُوطٌ وَخَيرُك مُلْتَوِي

لِسَانُكَ لِي أرْيٌ وَغَيْبُك عَلْقَمٌ

وشَرُّك مَبْسُوطٌ وخَيرُكَ مُلْتَوِي

لِسانُكَ لِي أرْيٌ وَقَلْبُكَ عَلْقَمٌ

وشَرُّك مَبْسُوطٌ وخَيرُك مُلْتَوِي

أرَاكَ إذَا لَمْ أهْوَ أمْرًا هَوِيتَهُ

وَلَسْتَ لِمَا أهْوَى مِنَ الأمْرِ بِالهَوِي

عَدوُّكَ يَخْشَى صَوْلَتِي إنْ لَقِيتُهُ

وَأنْتَ عَدُوِّي لَيْسَ هَذَا بِمُسْتَوِي

وَكَمْ مَوْطِنٍ لَوْلَايَ طِحْتَ كَمَا هَوَى

بِأَجْرَامِهِ مِنْ قُلَّةِ النَّيقِ مُنْهَوِي

وَكَمْ مِنْ خُطَّةٍ لَولَايَ طِحْتَ كَمَا

بِأَجْرَامِهِ مِنْ قُلَّةِ النَّيْقِ مُنْهَوِي

وكَمْ مَوطِنٍ لَوْلَايَ طِحْتَ كَمَا هَوَى

بِإِجْرَامِهِ مِنْ قُلَّةِ النَّيْقِ مُنْهَوِي

إِذا مَا ابْتَنَى المَجْدَ ابنُ عَمِّكَ لَمْ تُعِنْ

وَقُلْتَ أَلَا بَلْ لَيْتَ بُنْيَانَهُ خَوِي

إِذا مَا ابْتَنَى المَجْدَ ابنُ عَمِّكَ لَمْ تُعِنْ

وَقُلْتَ ألا يَا لَيْتَ بُنْيَانَهُ خَوِي

وإنَّكَ إِنْ قِيلَ ابنُ عَمِّكَ غانِمٌ

شَجٍ أوْ عَمِيدٌ أوْ أخُو مَغْلَةٍ لَوِي

تَملَّأْتَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيْهِ فلم يَزَلْ

بكَ الغَيظُ حتى كِدْتَ بالغَيْظِ تَنْشَوِي

وقَالَ النِّطَاسِيُّونَ إنَّكَ مُشْعَرٌ

سُلالًا ألَا بَلْ أنْتَ مِنْ حَسَدٍ جَوِي

جَمَعْتَ وَفُحْشًا غِيبَةً ونَمِيمَةً

خِلالًا ثَلاثًا لَسْتَ عَنْهَا بِمُرْعَوِي

فَلَيْتَ كَفافًا كَانَ خَيْرُكَ كُلُّهُ

وشَرَُّكَ عَنِّي مَا ارْتَوَى المَاءَ مُرْتَوِي