صوَّرتُ حبّكِ في مخيلتي ربيعاً حاملاً عذبَ الصفاتِ
فَعَبَرتِ كلَّ تصوراتي
كوّنتُهُ كنزاً من الآمالِ يُثري حاضري
بل كلَّ آتِ
وغَمَستُ بالوهم المُضمّخ بالندى قلبي
وزيَّنتُ صِلاتي
كي تملئيه بكل لون مُسعدٍ عذبٍ.. فراتِ
لكنني ألفيت قلبي واهماً بين الشتاتِ
لم تدركي ما كان من ملامحٍ ظمأى تؤكّد لي ثَباتي
كوّنتها من صبوتي
صوّرتها في أمنياتي
شردتِ في هنيهة بين الحِسان الفاتناتِ
وظننتِ أنّي مغرمٌ باللهو بين العابراتِ
نسيتِ حبي
بل نسيتِ حديثنا عن حبنا المزعوم
عن ماض وآتِ
حاولت أن أبني قلاعاً من رؤانا في الحياةِ
لكنما في لحظةٍ
شطبتِ كلّ محاولاتي
ورسمت خارطة الهوى بين الحقيقة والسباتِ
فطمستِ كامل ذكرياتي
إني حسبتك نبعة للحب ظهرت في حياتي
وغمامة فضّية الوجنات نحمل فرحةً نشوى
تضيء لي آفاق ذاتي
لا خنجراً بين الخداع يريد تشويه صفاتي
يريد بتر كلّ شيء طاهرٍ عن الهوى
وقهر أحلى أمنياتي
خدعتِ قلبي بالحنان الكاذبِ المسعور
واجتزتِ عِظاتي
سَخِرتِ من مبادئي
ومن من شعارات بدت إشراقة في أمسياتي
فلم أعد مصدّقاً فيكِ لهيف العاشقاتِ
ولم أعد أهواكِ
كوني قصةً في ذكرياتي
وارحلي بعيداً
واتركي قلبي المحصّن من لهيف البارعات
يطلب الحبّ انصهاراً
لا مباحاً مستباحاً بين كلّ العاشقاتِ
ها أنت عدتِ إلى حياتك في الظلام
وعدت أنا لتأملاتي