كنتَ دوما ما تخبرهم سرا
ألم يحن الوقت بعد لتكون أمامهم ظاهرا...؟
لا يفقهون وفي العلم متحدثون
لن يأتي أبدا...؟
ما دمت في ظلال غير ظلام
وبؤس دون نعم
وعشق دون احسان
وقلب مترفٍ كبقلٍ في اللعان
لن يتغير أبدا...؟
جزءا ستعتقد أنه قريب
وقلبا كان في جفنِ غيابٍ كبير
لِنتَ ما أبيت وما أبى غيرا
للحياة فضلٌ وفضلها قتالا
للعلم درسا ودروسها بهتانا
أبى أن يأتي...
إلى أمل لم ينهي
حبا عما أتى
مجردٌ مما كنت في حلم قبلا
لن يأتي أبداً ما دام الحسد في القلوبِ
مداناً مديناً متبوعا...!
وللبخلِ الذي صار طريقاً متخذاً
وللعيونِ التي تلاحقُ كلّ كادرٍ عاملٍ لنفسهِ
شيئاً...!
لن يأتي ما دامَ الشخصُ بغيضاً مستبداً
قاتلاً أكلاً الغيرَ بسعادةٍ دائمة...!
لن يأتي وإن أتى لن يصل خلافاً
لما بثّ من تلاعبٍ ها هنا...!