خُذْ مِنْ حَيَاتِيَ عُمْرًا كَي أعِيشَ بِهِ
مَا بَينَ جَفْنَيك بَعْدَ المَوتِ مَسْرُورًا
هذا الفُؤادُ فَدَاكَ اليوم يا أمَلًا
يُهْدِيك وَرْدًا مِن الأعْمَاقِ مَخْمُورَا
أقْسَمْتْ يا صُحْبَتِي.. عُمْرِي لَهُ مددٌ
يَبْقَى أرِيجًا مَدَى الأزْمَانِ مَنْثُورَا