في ثغري الشهد لاتغريه بالأكل
إني شبعتُ جوى أسرعْ إلى قتلي
عجلْ أضحي بها نفسي التي عشقت
خلا به شغفت كلي له كلّي
كلّ الذين مضوا بالعشق تعرفهم
نورٌ يحيط بهم في لحدهم قبلي
لكنْ وربُ الورى في العشق أغلبهم
لامدنفٌ تلفٌ في حبه مثلي!
من ذكره ثملٌ يغتالني ظلي
أشدو به ولهٌ والشوق من يُملي
هب لي قميصا به من ريحه عبقٌ
ينساب في رئتي علّي أرى علّي